سبحانك اللهم ربي اﻷكرم *** سبحان من علمنا بالقلم
أنا ابن آدم مثلك، امرؤ يكتب أحلامه ليقضي أيامه
هنا منشورات قصيرة وربما أنصاف أفكار
بشأن مقطع الرسم الجماعي الذي لا تسعني الأرض فرحًا به 🤩 وهذا رابطه وهنا قناة المخرجة
هذه اللقطة -1:10 د- هي جوهر العمل كله الصراع بين الإيمان والطاغوت.
وهذه اللقطة -1:25 د- جماهيرية بامتياز، وأضعها مع اللقطة الأخيرة لفلم رحلة الخلود.
لكني أتحفظ على طريقتها، في رحلة الخلود ظهرت على صورة انهدام للأصنام، وهنا أرى حالة تأثر شرقي أو غربي بحت. إني أرجو أن ننعتق من التأثر بهم والأخذ بمشاهدهم وصورهم على علاتها، أو أضعف الإيمان أن نخرجها عن ذلك كله (كما في رحلة الخلود مثلا)
يشفع للمشهد أن الشخصيات طيور، وما زالت نفسي تأوله شيئًا من ذلك.
والمقطع كله متماسك أكثر من عامة مشاريع الرسم الجماعي الأجنبي.
ختامًا طمعت فيكم وفي كرمكم 😋 ونفسي ومناي أن تفعلوا مثل ذلك لألبوم عودة ليلى لقناة سنا
إن بالغت فاعتبروها مبالغة من سكرة الفرح ورجائي في الله لكم كبير.
موفقون وننظر فيكم خيرًا فأرونا
ملاحظة صغيرة يعجبني أن لم يزعموا أنهم أول من صنع كذا وفعل كذا. دعوا هذا للمؤرخين والمحققين، فإنكم لا تدرون من فاتكم ذكره أو اندثر قبلكم أثره.
نُشر في قصة أنستغرام للحساب
شكرا لمحمد الشحي وراكان أن حفزاني -بما نشراه من قبل وما زال- أن أجرب صنع لعبة. هذه صفحتاهما في أنستقرام الشحي وراكان
جو اللعبة وهي قصة نصية تفاعلية صحراء وتيه، تحتاج بالًا هادئًا حتى تجد طريقًا.
للتنبيه، اللعبة تجريبية، قد تجد أخطاء فأبلغنا بها.
لتجربة اللعبة.
تنبيه آخر، إن كنت تكره النكد واللف والدوران فلا بد أن تجرب اللعبة، لا أظن بيتًا يخلو منه.
للتعليق عبر أنستقرام أو مستودون
اكتب كما علمك الله، واتق الله ربك، ولا تقل ما لا تعلم ولا تفحش أو تظلم.

ساعة السماء التي مسّختها بتأخير نشرها. كتبت مقالين قبل أكثر من عامين، والتأخير مستمر 🙃
والكتابة غريبة أيضًا، كأنني أكتب نص مقطع "يوتوب" لا مقال
أتدري؟! أريده مرئيًا، ولكن هل من نشاط؟
بعض الرسم مستوحى جدًا من شعار تطبيق ساعة الشمس الذي أحببته حتى أفسدته علي خدمات جوجل (قاطعت وتخففت من سائر خدماتهم إلا قليلا)
أما إن الله على كل شيء قدير، وإن إخواننا بشر مثلنا ولكننا لطول مكثنا في جبننا ويأسنا وكذبنا صارت أعمالهم في قياسنا كالأساطير، لكني أشهد أن الخبر ليس كالمعاينة
شفانا الله من حب الحياة أما من علم داءه ودواءه ولم يسع في برائه فلا ترج شفاءه
عن العلماء والحفاظ الذين يكتمون ويبدلون ما يعملون
شيء لاحظته بين المغنين، يبدو أن بعض من يبدأ أو يطول مكثه في مجال الأطفال تصبح مواضيعه أنفع وأقل ضحالة.
هل سيشمل رفع العلم العلوم الأخرى غير الشرعية -كالجغرافيا- فلا يذكر الناس علامات الساعة ولا ينتبهوا لإرهاصاتها فيفاجئوا بالشمس من مغربها والدجال؟
بعد غطس سطحي في نظرية يونج واختبار أنماط mbti أرى أن رؤيتك لنفسك في أكثر من نمط هو أننا خلقنا من طين جميعا، لكن في كل نمط مكونات من هذا الطين (الوظائف المعرفية) تبرز أكثر من غيرها، أو تتقن استعمالها أكثر من سواها حسب طبعك وبيئتك وما تم تربيتك فيه.
ثلاث أمور الجمهور على تحريم تطبيق الحماية الفكرية عليها شرعًا: