شكرا لمحمد الشحي وراكان أن حفزاني -بما نشراه من قبل وما زال- أن أجرب صنع لعبة. هذه صفحتاهما في أنستقرام الشحي وراكان
جو اللعبة وهي قصة نصية تفاعلية صحراء وتيه، تحتاج بالًا هادئًا حتى تجد طريقًا.
للتنبيه، اللعبة تجريبية، قد تجد أخطاء فأبلغنا بها.
لتجربة اللعبة.
تنبيه آخر، إن كنت تكره النكد واللف والدوران فلا بد أن تجرب اللعبة، لا أظن بيتًا يخلو منه.
للتعليق عبر أنستقرام أو مستودون
اكتب كما علمك الله، واتق الله ربك، ولا تقل ما لا تعلم ولا تفحش أو تظلم.