القصاصات

سبحانك اللهم ربي اﻷكرم *** سبحان من علمنا بالقلم

أنا ابن آدم مثلك، امرؤ يكتب أحلامه ليقضي أيامه

هنا منشورات قصيرة وربما أنصاف أفكار

تقتات الشركات التقنية -والإعلامية بل وقد أجر البقية- على معلوماتك الخاصة التي تظن أنت أنها لك ولا ينبغي أن يطلع عليها سواك ومن أذنت له، ولكن حين تأتي منشوراتهم العامة وأعمالهم المعلنة قالوا: لا، هذا سرنا التجاري وحقنا الفكري، وأنت تسرقنا... إلخ.
هذه كما أقول بلهجتي: تسوق الهبل علي؟
تعليقًا على اتفاق شركة Open AI وغيرها مع عدد من مواقع النقاش والنشر مثل (Riddit و WordPress.com).

إلى غوشو صاحب كونان: أنه قصتك وخلصنا، وإلا أتى جيل بعدنا لا يعطيها قدرًا، وصارت لغير جيلها وناسها.

الخصوصية وحرمة النفس والأهل والبيت شيء عزيز، فإن ابتليت بالفقر والحاجة واستعملت هذا الهاتف لكسب عيشك، فانظر واعتبر واحفظ خصوصيتك من الامتهان بين الناس، فعسى الله أن يغنيك من فضله ويحفظ عليك كرامة نفسك.

اختبارات اللغة الإنجليزية تجارة لا يكسب منها إلا أصحابها الإنجليز سطوة على البشر وامتصاصًا لأموالهم وعلومهم. في نفسي لو سعيت بنفع أخروي منها فلا بد من خدمة إلزامية -كما هي الخدمة العسكرية- بترجمة بعض المصادر مما درست أو تخصصت. (و جزى الله خيرا الأستاذ رءوف شبايك على فكرته)

ماذا لو كان لأسلوب الفصحى الأولى (فصحى الكتب والتراث العربي) ماذا لو كان لها اختبار كما "أيتلس" وغيره؟ كأني أرى كيف ستكون درجاتنا. كيف ترى أنت درجتك؟

أخشى أن أقع في فخ هو استقلال وتحرر من كل شيء دونما مرجع. الحرية والاستقلالية -حتى قيمة النظافة والترتيب وأكثر القيم فيما أزعم- ما لم تكن وسيلة إلى الله كانت خنجرًا بل سمًا فاتكا للإنسان.

لعلني تأثرت أو وجدت نفسي وهذه الفكرة من هذا اللقاء (لماذا لا يسمى بذلك بدلا من "بدكاست؟")
youtu.be/QqIV0fsK2uw

هل ستتحول الأفلام والمسلسلات -أو أي سرد لقصة- إلى مقاس مفصل لكل فرد مسلسله؟

youtu.be/bLJziMtF8rw

أووووه، لا تعرف "أوبنتو" ولا "لينكس"؟! في أي عصر تعيش؟! في عصر الاستعباد "الوندوزي"؟ ألا تدري أن "فيسبك" وألعابها و"جوجل" وتطبيقات سحابتها تعمل على هذا النظام؟ ألا تعرف "open toonz" الذي يعمل عليه وتستعمله استديوهات "جبلي" للرسوم المتحركة؟

youtu.be/8f4Z81BKdTo

فكرة: لو أخرجنا سلسلة أفلام عن أصحاب المعلقات، واحدًا لكل منهم مع غناء لمعلقته كاملة ومشاهد تصويرية مرافقة معززة لمعانيها.

ربما نعدل عن الأفلام إلى مجرد أغنية مصورة "كليب" لكن ما العبرة يا أخي من شعر جاهلي لن يفهمه أحد؟ لماذا تحيي شيئًا لم يعد مهمًا للناس حاليًا؟

في نظري ورأيي المتواضع -والخبراء أعلم- إنما نزل القرآن على قوم هذا كلامهم وهذا شعرهم، وتحدى الله به المشركين، ولا نقاش على أنه أبلغ الكلام، لكن من يستشعر شيئًا من ذلك الآن؟

هذه العبرة من فكرة أفلام -أو أغاني- المعلقات.

هذه القناة للبث التجريبي تمهيدا للموقع قريبا إن شاء الله. سبق وجربنا فتح موقع -باسم هلال ونجوم- لكن لم نتعود أو نضبط له نشرا، وما دام وهبنا الله حياة، فلم لا نحاول؟ (تعليقي: هذا الخطاب تحفيزي لي قبل أن يكون لأحد)

من هنا المنشور في قناة تلجرام