فكرة: لو أخرجنا سلسلة أفلام عن أصحاب المعلقات، واحدًا لكل منهم مع غناء لمعلقته كاملة ومشاهد تصويرية مرافقة معززة لمعانيها.
ربما نعدل عن الأفلام إلى مجرد أغنية مصورة "كليب" لكن ما العبرة يا أخي من شعر جاهلي لن يفهمه أحد؟ لماذا تحيي شيئًا لم يعد مهمًا للناس حاليًا؟
في نظري ورأيي المتواضع -والخبراء أعلم- إنما نزل القرآن على قوم هذا كلامهم وهذا شعرهم، وتحدى الله به المشركين، ولا نقاش على أنه أبلغ الكلام، لكن من يستشعر شيئًا من ذلك الآن؟
هذه العبرة من فكرة أفلام -أو أغاني- المعلقات.