
هذه حكاية -أو حديث- لنفسي عن ساعة السماء وعقاربها الشمس والقمر والنجوم، تخيل أن السماء ساعة عملاقة تحيط بك وتدور كما في الصورة.
لعل هذا يعيدنا إلى فكرة مركزية الأرض -غير المعتمدة حاليًا- لكنها تساعد على ما سنشرحه الآن.
الشمس عقرب اليوم (هل تتذكر عقرب الثواني والساعات والدقائق؟ اعتبرها كذلك) وما دمت تعرف الاتجاهات الأساسية الشرق والغرب والجنوب والشمال فذلك حسن، وإن لم تعرفها فهي باختصار الشرق حيث طلوع الشمس والغرب غروبها -والاسم يشرح- فإذا جعلت الشرق أمامك فالشمال عن شمالك والجنوب عن يمينك باتجاه اليمن ما دمت في منطقة الجزيرة العربية والعراق والشام.

فإن كانت الشمس طالعة فهذا أول اليوم، وتستطيع أن تصلي الضحى بعد طلوعها قدر رمح 1، وإن كانت غاربة فانتظر صلاة المغرب (أو الحق صلاة العصر، أتؤخرها إلى هذا الوقت؟!) وسندخل يومًا جديدًا أو شهرًا جديدًا ويظهر لنا عقرب آخر من عقارب ساعة السماء.
الشمس شرقًا أول النهار ضحًى (تطبيق ستلاريوم Stellarium)
الشمس غربًا آخر النهار عصرًا (تطبيق ستلاريوم Stellarium)
كنت سأذكر أيضًا الظل ولكن سأؤجل نشره (قد كتبته، ولكني أكتب لنفسي إلا أن تعلق وتنشر يا صديقي القارئ.)
الشروط
اكتب كما علمك الله، واتق الله ربك، ولا تقل ما لا تعلم ولا تفحش أو تظلم.
.
.
.
للتعليق عبر تلجرام أو أنستغرام أو مستودون
اختلفوا ما بين 3 دقائق إلى ثلث ساعة بعد شروق الشمس، لكن رجعت إلى الحديث النبوي "أي الليل أسمع" وللاستزادة بيان قيد الرمحين والرمح . ↩